zezo
01-23-2010, 04:46 PM
ما تقرأونه الآن حواراً حقيقياً جرى بين الأب وابنه، الأب يطلب من ولده أن يتنازل له عن حقه والابن يرد والده بكل لطف، تُرى حول أي شيء استهما وخرجت القرعة لصالح الابن هل كان ذلك حول متاع الحياة الدنيا؟ لا والله لأنهما كانا على علم بأن متاعها زائل لا محالة، إذا عَمَّ كانا يتناقشان؟
هيا بنا نعود إلى بداية هذا الموقف الرائع حدث هذا بين الصحابي خيثمة رضي الله عنه الذي أراد الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فيجادله ولده سعد في ذلك ويطلب منه الإذن بالخروج بدلاً عنه إلى تلك الموقعة فيرفض الوالد مما جعلهما يقبلان بالقرعة التي جاءت لصالح الابن سعد فيقول خيثمة: يا بني آثرني اليوم ودعني أخرج بدلاً عنك فيجيبه ولده سعد بقوله :يا أبت لو كان ما تطلبه مني غير الجنة لفعلت!! هكذا بلغ بهم الحب والشوق إلى لقاء الله وصل إلى قلوب الأولاد بعدما رأوه في سلوك آبائهم وهذه الحادثة ليست الأولى والأخيرة ففي معركة أحد وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض الجيش يرى أولاداً صغاراً يريدون الخروج معه فيردهم صلى الله عليه وسلم بكل لطف ولكن فتى صغيراً اسمه رافع أخذ يتطاول على أطراف أصابعه ليبين للمصطفى أنه بلغ مبلغ الرجال فيرضي عنه عليه الصلاة والسلام ويعجب بقوة إيمانه وشجا
هيا بنا نعود إلى بداية هذا الموقف الرائع حدث هذا بين الصحابي خيثمة رضي الله عنه الذي أراد الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر فيجادله ولده سعد في ذلك ويطلب منه الإذن بالخروج بدلاً عنه إلى تلك الموقعة فيرفض الوالد مما جعلهما يقبلان بالقرعة التي جاءت لصالح الابن سعد فيقول خيثمة: يا بني آثرني اليوم ودعني أخرج بدلاً عنك فيجيبه ولده سعد بقوله :يا أبت لو كان ما تطلبه مني غير الجنة لفعلت!! هكذا بلغ بهم الحب والشوق إلى لقاء الله وصل إلى قلوب الأولاد بعدما رأوه في سلوك آبائهم وهذه الحادثة ليست الأولى والأخيرة ففي معركة أحد وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض الجيش يرى أولاداً صغاراً يريدون الخروج معه فيردهم صلى الله عليه وسلم بكل لطف ولكن فتى صغيراً اسمه رافع أخذ يتطاول على أطراف أصابعه ليبين للمصطفى أنه بلغ مبلغ الرجال فيرضي عنه عليه الصلاة والسلام ويعجب بقوة إيمانه وشجا